ينوء قلبي بما يحمله. تميل خطواتي. أسير لا أكترث بما يحدث، ولا بما يمكن أن يحدث. آخذ مسافة من كل شيء. أواجه العالم بشخصية أكثر برودا وهدوءا مني، شخصية أكثر حيادية، أقل صخبا، كما لو أنها لا تريد من هذا العالم شيء. أبتسم في وجه من لا أحبهم، وأحادث آخرين لا أكترث بهم، وتعوزني حماستي الأصيلة، لمحادثة هؤلاء الذين أحبهم ولو لم أعرفهم. وتبدو لي الطريقة الأيسر لمرواغة الخذلان، إقناع نفسي بهشاشة صداقاتي بالأساس. اعتبار أصدقائي محض عابرين صادفتهم، عابرين ليس من الأدب مطالبتهم بأي شئ، أو توقع أي دفء منهم. يحتاج ذلك لشخص غيري، شخص أبطأ في التعلق بالناس، وأكثر قدرة على محاكاة الأصالة، كأنه يصدُق في ذلك.رغمّ كل شيء، كل شيء؛ حين أشم رائحة أحلام الناس في الصباح، تدخل الخفة إلى قلبي .متبخترة وفرحة







